لا تتركوا المراهقين يسافرون وحدهم.
أول يوم بعد العيد ... القطار يمتليء بالمراهقين المسافرين وحدهم إلى الإسكندريه ... يصعد أكثرهم إستهتارا إلى سطح القطار ... يجلس مستمتعا و أصحابه على وشك تقليده ... تصطدم رأسه بكوبري ... يستمر نزيف الدم حتى المحطه التاليه ... لا يزال فيه نبض و لكن دقائق و يتوقف ... يموت الفتى و يعود به أصحابه .... لم أستطع النظر إليه كما فعل معظم الركاب و لا أستطيع تخيل حزن والديه ... البقاء لله وحده.

Comments